رؤية 2030: تحالف من أجل النجاح

في أوائل عام 2016 بدأت المملكة العربية السعودية بصفتها أكبر الاقتصادات العربية في عملية تنويع الدخل الحكومي. وبقيادة الأمير محمد بن سلمان، أطلقت رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني. إن هذه الخطة الطموحة تتبنى أهداف واضحة للتحول من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع يقوم على قطاعات جديدة.

من أهم أهداف رؤية 2030 تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد السعودي، حيث تشكل 99% من المؤسسات التجارية وتقوم بتوظيف نسبة 62% من إجمالي العمالة في السعودية. وقد التزمت القيادة السعودية بدعم وتعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تستهدف رؤية 2030 زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35%. وفي هذا الإطار تشجع المملكة المؤسسات المالية على تخصيص نسبة 20% من إجمالي القروض لهذا القطاع الحيوي.

إلى جانب ذلك، هناك العديد من المبادرات في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال والابتكار الرقمي، من خلق الفرص الوظيفية وبناء القدرات وإصدار التشريعات الجديدة وزيادة تسريع إجراءات تأسيس الشركات الناشئة والاستثمار فيها. تهدف رؤية ساوم إلى استخدام أحدث التقنيات وبناء منصة رائدة لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة. إننا ملتزمون بتحقيق رؤية المملكة من خلال مساعدة التجار والمصدرين والموزعين والمصنعين والمشترين، محلياً واقليمياً ودولياً في الحصول على الأفضل من السعودية والتعامل بثقة. ترتكز رؤيتنا على خلق فرص متساوية بحيث يتمكن شركاؤنا من تحقيق النمو بدون قيود. وذلك من خلال تطوير الوسائل التقليدية لممارسة الأنشطة التجارية والقفز بها إلى الوسائل العصرية.

دائما ما تكون بداية الرحلة الطويلة هي الأصعب. إذ انها تستغرق وقتا طويلاً للتعود، إخفاق وتعلم وتغيير ثم وضع الأساس. وقد قضينا ثلاث سنوات من العمل المتواصل، حتى بدأت تظهر النتائج. واليوم لدينا الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، التي تضم أكثر من 50 مؤسسة حكومية وغير ربحية تعمل في دعم أنشطة الشركات الصغيرة والمتوسطة. إلى جانب ذلك أطلق صندوق الاستثمارات العامة أحد أكبر الصناديق المالية في المملكة "تمويل الصناديق" بهدف خلق صناديق تمويل لدعم المشاريع الجديدة. كان ساوم مجرد حلم يراود مؤسسيه، وها هو اليوم حقيقة ماثلة، ومفتوح أمام أصحاب الأعمال يعمل على تسهيل معاملاتهم والتفاعل بين المشترين والبائعين للوصول إلى أفضل النتائج.

ما هي رؤيتك لعام 2030؟ تحدث إلى ساوم اليوم. سوف نساعدك في نمو أعمالك وتجاوز القيود الزمنية والجغرافية سوف نحقق رؤيتك على أرض الواقع.

التجارة في المملكة العربية السعودية

المملكة العربية السعودية دولة وفاعلة الشرق الأوسط؛ فهي عامل مؤثر في الاقتصاد العالمي المعاصر ورائدة في المنطقة ولديها تاريخ وإمكانيات زادت مؤخراً مع فتح أسواقها للعالم. يوجد مفاهيم خاطئة حول ممارسة الأعمال التجارية في المملكة العربية السعودية وهذا يعود إلى التصورات المغلوطة والمعلومات القديمة أو العنصرية التي تنشرها مصادر غير مطلعة على الداخل السعودي بسبب الحواجز اللغوية والثقافية أو غير ذلك. الواقع السعودي مختلف! فالدولة تتغير بشكل سريع إلى الأفضل حيث أصبحت السعودية سوقاً كبيراً للاستيراد والتصدير والعمل والسفر؛ فهي محور إستراتيجي يعتمد عليها الشرق الأوسط وأفريقيا.

ضع في اعتبارك أن:
 

المملكة العربية السعودية لديها أكبر قطاع إنشاءات بناء في الشرق الأوسط ولديها 80 مشروعاً ضخماً قيد البناء أو التخطيط تساوي قيمة كل منها مليار دولار على الأقل. يعد مترو الرياض الجديد، والمطار، وأكثر من 2000 كيلومتر من السكك الحديدية بعض هذه الفرص في قطاع البناء والتدشين والعقار. يبلغ عدد سكان المملكة العربية السعودية 33.4 مليون نسمة، وأكثر من ثلثهم البالغ عددهم 12.6 مليون نسمة من الأجانب الذين لا يتحدث جميعم بالعربية وإنما ينتمون إلى خلفيات ثقافية مختلفة.

يبلغ متوسط أعمار ثلثي السكان من الشباب المثقف المتصل والمطلع على العالم أقل من 35 عام وتشارك النساء بفاعلية في العمل والإنتاج مما يعني وجود كوادر محلية كثيرة بحاجة إلى استثمار وتوظيف وترقية كما أنّ اللغة والجنس والثقافة ليست عائقاً في التعايس بين الناس.

وفقاً لصندوق النقد الدولي، بلغ متوسط معدل التضخم في المملكة العربية السعودية 2.6% عام 2018 مما يعني سهولة تكلفة العيش وسهولة تكلفة تأسيس المشروعات. المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة في المنطقة العضو في مجموعة العشرين للاقتصاديات العظمى والعضو في منظمة التجارة العالمية مما يعنى استقرارها وثبات علاقتها التجارية وعملتها في ظل تغيرات السوق.

تعمل المملكة على تسريع التنوع الاقتصادي من خلال دعم رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني وقد شمل ذلك 543 مبادرة جديدة بتدفقات مالية من القطاع الخاص تقدر بقيمة 80 مليار دولار. تُمثل عائدات الصادرات في المملكة العربية السعودية ما قيمته 7700 دولار لكل فرد – وهذا الرقم يُعد من أعلى المعدلات في العالم. إنشاء الهيئة العامة للاستثمار مع الهيئات الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة عززت جانب الشفافية والكفاءة والتنظيمات لدعم وجود الشركات وإنشاء المشاريع.

دشّنت المملكة العربية السعودية برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وهو قطاع خدمات لوجستية يقدم منصة متكاملة للمصدّرين. بالإضافة إلى مناطق تجارة حرة جديدة ومدن اقتصادية كبرى وموانئ، ومنافذ تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك بنية تحتية متطورة برية وبحرية وجوية، وبنية تحتية للاتصالات تجعل مجال الأعمال مريحاً ومثمراً.

بكل تأكيد؛ ممارسة العمل التجاري في المملكة العربية السعودية فرصة كبيرة جدا. ابدأ عملك التجاري الآن مع منصة ساوم كخطوة أولى ..

 

سجل موقعك الآن.
انضم لمئات من الشركات والمصانع المسجلة في ساوم. 
سجل الآن